” أحمد الشاذلي ” الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الآداب جامعة  الإسكندرية  والمحبوس احتياطياً منذ عام ونصف  بعد اعتقاله تعسفياً من أمام منزله في أبريل 2014 قبل إخفائه قسرياً بعدها لمدة أسبوع كامل ليُتهم بعدها بالإنضمام لجماعة على خلاف ما ينظمه القانون وحيازة سلاح غير مرخص لتقرر النيابة العامة حبسه احتياطياً من حينها وحتى الآن قيد الحبس الإحتياطي المتكرر دون محاكمات عادلة أو إفراج صحي لما يُعانيه الطالب من أزمة قلبية حادة يُصاحبها إهمال طبي مشين من إدارة سجن برج العرب  .

ويُعد ما تعرض له الطالب من إخفاء قسري بعد اعتقال تعسفي  دون أمر قضائي مخالفة صريحة للمادة رقم (54) من الدستور المصري الحالي، والتي جرمت قطعيًا الاعتقال التعسفي بحق أى شخص دون تصريح قانوني بذلك، كما ورد بنصها أنه “يجب أن يُبلغ فورًا كل من تقيد حريته بأسباب ذلك، ويحاط بحقوقه كتابة، ويُمكن من الاتصال بذويه و بمحاميه فورًا، وأن يقدم إلى سلطة التحقيق خلال أربع وعشرين ساعة من وقت تقييد حريته”  ، كما ويأتي إهمال طالب طبياً مخالفة صريحة للمواثيق والأعراف الدولية وقانون تنظيم السجون الذي يقضي بالحق الكامل للمسجونين فضلاً عن المحبوسين احتياطيا في العلاج المناسب فضلاً عن الإفراج الصحي عنهم .

ومع إستمرار تلك السياسة القمعية مازلنا نحن فى مرصد “طلاب حريةندين تلك الانتهاكات التي تستمر الأجهزة الأمنية للسلطات الحالية في ارتكابها بحق طلاب الجامعات و المعاهد المصرية بتعمد اعتقالهم تعسفياً وإهمالهم طبياً ، كما ونطالب السلطات المصرية بسرعة الإفراج الطالب جميع معتقلي الرأي ونحمل السلطة المصرية الحالية المسئولية الكاملة عن حياة الطالب الشخصية .