ترحيلات
-تمر الذكرى الخامسة على قتل 37 معتقل من بينهم ثلاثة طلاب فيما يعرف إعلاميا بعربة ترحيلات أبو زعبل وهم :

1-علي مهنى علي أبو خضير طالب بالفرقة الثانية كلية الطب جامعة الازهر فرع القاهرة،توفى اختناقا بالغاز المسيل للدموع .

2-محمد حسن السيد أحمد(شهير بمحمد البنا)دفعة 2013 لغة عربية المنصورة جامعة الازهر وتوفى اختناقاً بالغاز المسيل للدموع سي اس في سيارة ترحيلات ابو زعبل.

3-صفوت أحمد عبدالله عبدالقادر طالب بالفرقة الثالثة دار العلوم بجامعة المنيا توفى اختناقاً بالغاز المسيل للدموع في سيارة ترحيلات أبو زعبل.

-هذا وقد قتل في هذه العربة 37 شخص كانو قد اعتقلو من ميدان رابعة العدوية اختناقا بالغاز المسيل للدموع حسب رواية شهود العيان ، كما ظهرت اثار تعذيب شديدة على جثامين المجنى عليهم.

-كما حكم على الضابط المتهم بقتل هؤلاء المعتقلين بالسجن عام مع ايقاف التنفيذ في محاكة هزلية لا تستند لأية قوانين.

هذا وتطالب منظمة “طلاب حرية” بتشكيل لجان متابعة دولية لمتابعة الأوضاع الحقوقية والإنسانية والقضائية في مصر، فبحسب المادة 6 من العهد الدولي حيث يستوجب من القانون أن يفرض رقابة صارمة على الحالات التي يجوز فيها للدولة أن تحرم شخصًا من حياته، وأن يضع لها ضوابط محكمة تضمن عدم توقيع عقوبة الإعدام إلا بعد أن تثبت إدانة المتهم بناءً على أدلة واضحة ومقنعة لا تترك مجالاً لأي تفسير مخالف.
كما تندد المنظمة بكافة الأحكام المسيسة التي تصدر بحق المعارضين مع الاستمرار في انتهاك حقوقهم وخاصة حقهم في الحياة بعد انتهاج السلطات المصرية للتصفية الجسدية بحق بعضهم، وهو ما يستدعي من المجتمع الدولي التحرك لوقف هذه الجرائم بحق الانسانية.