“اسلام محمد محروس” الطالب بالفرقة الثانية بكلية الهندسة جامعة حلون مُخفى قسرياً بعد اختطافه من قبل أفراد تابعين لقوات الأمن بعد أن أنهى امتحانه يوم السبت الموافق 5-12-2015 ومن ثم اقتياده إلى مكان غير معلوم لأيٍ من ذوية ومحاميه، وتواردت أنباء عن ظهورة في قسم شرطة حلوان قبل أن يُنكر القسم تواجده والقبض عليه مُخالفاً بذلك كل المواثيق الدولية والحقوقية التي نص عليها الدستور المصري الحالي ليبقى إسلام قيد الإخفاء القسري حتى الآن لليوم الـ 35 على التوالي .

ويُعد ما يتعرض له الطالب من إخفاء قسري قبل اعتقاله تعسفياً تلك المدة مخالفا لما نصت عليه بنود “الإتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإختفاء القسري في مادتها الأولى والتي نصت على أنه : “لا يجوز تعريض أي شخص للاختفاء القسري، و لا يجوز التذرع بأي ظرف استثنائي كان، سواء تعلق الأمر بحالة حرب أو التهديد باندلاع حرب، أو بانعدام الاستقرار السياسي الداخلي، أو بأية حالة استثناء أخرى، لتبرير الاختفاء القسري” .

ومع إستمرار تلك السياسة القمعية مازلنا نحن فى مرصد “طلاب حرية” ندين تلك الانتهاكات التي تستمر الأجهزة الأمنية للسلطات الحالية في ارتكابها بحق طلاب الجامعات و المعاهد المصرية كما ونطالب السلطات المعنية بضرورة الإسراع فى الكشف عن مكان الطالب، ونحمل السلطات الحالية المسئولية الكاملة عن سلامته الشخصية .